قصص محارم جديدة ديوث ماجر فحل ينيك زوجتة المحرومة امامة

قصص محارم

رجل عجوز زوجتة ناضجة شهوانية جدا تريد ممارسة السكس زوجها لا يقدر عليها ماجر لها فحل اسود زنجي فشخ كسها نيك عنيف امام زوجها الديوث يستمتع وهو يشاهد زوجتة تصرخ من وجع كسها الزب تخين وقوي يدخل ويخرج بعنف حيحانه جدا قصص محارم قوية زوج ماجر شاب زنجي عشان ينيك زوجته امامه علي السرير يرفع رجليها ويدخل زبه في كسها ويفشخها وهي هايجة تصرخ من الوجع اهات عاليه قصص سكس محارم مصورة مقدمة لك من موقع سكس محارم .

قصة جديدة اخرة
خالتي أصغر من أمي بسنتين توفى زوجها في حادث وأتت للعيش معي أنا وأمي المطلقه من ابي منذ أربع سنين مضت اول 6 شهور بشكل طبيعي ولكن بعدها بدأت الامور تأخذ منحنى آخر حيث بدأ أحتياج خالتي للجنس يزيد ويظهر على ملامحها ومزاجها الذي أصبح متعكر جدا لم أفهم حينها السبب إلى أن خرجت من غرفتي في أحد الايام وسمعت أمي تتكلم مع خالتي فأخذني الفضول لأستراق السمع وسمعت أمي تقول لها لا عليك فتره وستمضي هذا أنا منذ أربع سنين لم أذق طعم الزب أبدا وكما تشاهدين بدأت أعتاد على ذلك فقالت خالتي أنا لست مثلك زوجي كان فحل وكان لا يتركني وينام إلا بعد أني ينزل بداخل يأربع مرات وأعتدت على ذلك وأصبحت أشتاق له الأن أريد ذلك وأعلم أنه سيسامحني لو فعلت ذلك وجعلت غيره يعاشرني لأنه كان يعلم مدى شهوتي ومحنتي وشيقي فقالت أمي لها أرجوك نحن لا نريد الفضائح وأنا بالذات لي سمعتي فأرجوا أن تحترمي هذا ما دمتي في منزلي فقالت خالتي ارجوكي داعبيني أنا أحتاج لذلك فبدأ قضيبي بالأنتصاب لسماع هذا الحوار الحار فقالت أمي أرجوكي لا تجعلينا ننسى من أنفسنا فقالت خالتي أنتي محرومه من سنين وأنا لا أستطيع الصبر اكثر داعبيني وإلا سآتي بالفضائح لمنزلك فهب الصمت فجأه وسمعت تأوهات خالتي وأقتربت أكثر لأسمع أصوت تبويس لم أحتمل هذا الشعور فأفرغت ما في قضيبي على باب الغرفه فتمالكني شعور بالأشباع فتركتهم وذهبت للحمام وأغتسلت وعدت لغرفتي لكن سرعان ما عادت لي شهودتي وخرجت لأجد أصوات آآآآآآآآهههه وآآآآآآآآهههه كان صراخهم عالي جدا مما جعل قضيبي ينفخ داخل سروالي فورا فأخرجته وبدأت أفركه وأحلبه على نغمات آهآتتهمم ويتمالكني تردد بالدخول عليهم ومشاركتهم لكن لم أستطع فعل ذلك لأني عرفت بأنهم سيغضبون مني فأكملت حلبي لقضيبي إلا أنا خرجت مني آهههآآآت وأفرغت حليبي على الباب مرة أخرى وذهبت لأغتسل وعدت لغرفتي ونمت فورا وفي اليوم التالي أتت أمي لغرفتي لتوقضني للفطور وأجتمعنا على السفره وكانت ملامحهم مرتسمه بالسعاده كانوا يظحكون ومزاج خالتي كان معتدل بشكل ملحوظ وكانت تمازحني وتمازح أمي إلى أن أرسلوني لقضاء بعض الحاجيات فجلبتها وعدت للمنزل وكالمعتاد دخلت غرفتي وفتحت الكمبيوتر وبدأت تصفح المواقع الجنسيه وأنتفخ قضيبي داخل ملابسي ولم أستطع تحمله فأردت أن أخرجه لأرتاح من الزحام داخل بنطالي فأخرجته ونسيت أني باب غرفتي لم أقفله بالمفتاح وأعجبني فلم لفحل ينيك بنتين فحلبت قضيبي إلى أن وصلت لقمة شهوتي وحين بدأت بأنزال حليبي فتحت الباب خالتي ورأت قضيبي في يدي وحليبي يتطاير فالهوا وبعد أن أفرغت كل ما بداخله وعاد لي صوابي ألتفت لأجد خالتي في ذهول واقفه تنظر لقضيبي فوقفت وأعطيتها ظهري لأداري قضيبي فسمعت الباب أغلق فعرفت أنها خرجت فرفعت بنطالي وذهبت لسريري وجلست عليه وبدأت أفكر في ما حصل وأنا متشتت وخائف ومحرج لم أكن أريد أن تراني خالتي بهذا المنظر فبقيت لدقائق وخرجت للحمام وأنا قلق من أن تشاهدني فوجدتها جالسه فالصاله فأصبت بالحرج منها فذهبت للحمام وأنا راسي للأرض وبعد أن نظغت قضيبي خرجت لأجدها تنظر لي بنظره غريبه جدا فلم أنظر لها ودخلت غرفتي وأغلقت الباب إلى أن أتى وقت الغداء فطرقت الباب أمي وحينما أجتمعنا كان الصمت يعم علينا وكلنا ناكل بصمت وأمي مستغربه من خالتي وانا محرج تماما منها فلم أكل غير لقمتين وعدت لغرفتي وأغلقت الباب ولم أخرج إلى أن أتى الليل وحينما خرجت للحمام سمعت نفس اصوات ليلة البارحه كانت أمي وخالتي يتساحقون فتركتهم وعدت لغرفتي وأكملت نومي وفاليوم التالي بعد أن أفطرنا ودخلت غرفتي وأقفلت الباب أتت خالتي وطرقت الباب وفتحت لها ودخلت وأغلقته خلفها وقالت لي أعلم بأنك محرج مني لكن تأكد أني لا أريدك أن تكون هكذا فأنا لا اريد أن أتسبب لك بالعزله أتمنى أن التعامل بينا كصديق وصديقه لا اريد هذه الحواجز تاثر بيننا لم المواقف ستكثر مع الأيام ولا أريدك هكذا فقلت لها نعم يا خالتي أنا محرج جدا منك لم أكن أريدك أن تشاهديني بهذا المنظر قالت هل تعلم بأن هذا المنظر أمتعني كثيرا فمنذ وفاة زوجي وأنا أعيش في كبت جنسي فقلت لها وأنا مبتسم كان هذا قبل ست شهور لكن الآن أمي تمتعك قليلا ففتحت عيناها وقالت ماذا تقول وكيف علمت بهذا هل أخبرتك أمك قلت لها لا يحتاج الأمر أن يخبرني أحد فأصواتكم كل ليله تخبر البيت بأكمله فبدأت ملامح الحرج على وجهها وقلت لها لا عليك يا خالتي لقد سمعت كل الحديث الذي دار بينكم وحاجتك للجنس وأن زوجك كان يملأ فرجك أربع مرات وأنا لا ألومكم فأنا متطمن وراضي تماما لأنك لا تفعلين هذا خارج المنزل ومع الرجال فسألتي هل افهم أنك لا تنظر لنا بنظره أستحقار قلت لها لا فأمي مثلك تحتاج للجنس وطمئنتموني حين فعلتوا هذا بينكم ولم تلجئوا للرجال خارج المنزل وجلب الفضائح وتشويه السمعه فضربتي على خدي وقالت ولماذا لم يكن يظهر ذلك عليك كنت تعلم منذ أيام ولم نلحظ ذلك فصارحتها بأني كنت أقف خلف الباب وأحلب قضيبي عليهم فسألتني هل كنت تستمع قلت لها كثيرا وكم تمنيت لو أكون معكم فقالت خالتي حسنا أريني ما كنت تشاهده أمس وأريد أن أراك تحلب قضيبك أمامي فقلت حسنا فوقنا وأتجهت أنا للكمبيوتر وخالتي أتجهت للباب تغلقه وعندها أخترت نفس الفلم وأعدته من البدايه وبدأ من جديد وكانا الفتاتين يلتهمون زب الفحل فبدا قضيبي بالأنتفاخ وقالت خالتي أخرجه فأخرجته وأنا أبتسم فعندما شاهدته تنهدت وبدأت أحلبه أمامها وقضيبي في غاية الأنتصاب فأزاحت عن قدميها وتمددت على السرير وبدأت تداعب كسها وهي تشاهدني وأنا أحلب قضيبي فبدأت أتأوه أنا وأقتربت من أفراغ حليبي فأتت خالتي وأبتلعت قضيبي بالكامل داخل فمها وتأووهت آآآآآآآآآآآآه وأفرغت حليبي داخل فمها وهي تبلعه كالشراميط وتتلذذ به ولم تبقي منه قطره فلم أحتاج لأذهب للحمام لأنظفه قامت بذلك خالتي فوقفت وفي عينها نظره رضاء تام وقالت اليوم ستكون ثالثنا فقلت في تردد كيف قالت لا عليك أنتظر موعدنا كالمعتاد فالليل قلت حسنا فخرجت وأستمر اليوم إلى أن أتى الليل فأتت خالتي الغرفه وقالت حين تسمع صراخنا كن واقف خلف الباب بدون ملابسك واترك الباقي علي قلت حاظر وحين دخلوا بدأت في خلع ملابسي وبدأ صراخهم بالأشتعال وكان صراخ أمي عالي جدا ففهمت أن خالتي هي من تداعبها فأزداد صراخ أمي على غير المعتاد وكنت اسمع خالتي تقول هل تريدين زب يدخل في كسك وأمي تصيح نعم أحتاج لقضيب يملأ كسي ويعوضني عن سنين الحرمان فتقول خالتي سنشبع اليوم من النيك فوقفت وأتت إلى الباب وفتحته وكنت أنا واقف بلا ملابس فسحبتني من يدي ودفعتني فوق أمي فأرتطم قضيبي في كسها فتأوهت وقالت ماذا تفعلين فحاولت الوقوف فدفعتني خالتي مرة أخرى فأرتطم قضيبي وأنزلق داخل كس فأمي فلم تتمالك شهوتها فحضنتني ولم أتمالك نفسي أيضا فبدأت أدفع قضيبي للأخر في كس أمي وهي تتأوه آآآآآآآآآآههههه وأنا أتمتع وأتأوووه معها وخالتي تضع كسها على فم أمي وتفركههه وتصيح آآآآآآهههه جميييل فأوضعت راسها بين قضيبي وكس أمي فتسحب قضيبي وتبتلعه وتعيد لكس أمي وأمي تتأوه آهآت مخنوقه كانت خالتي تخنقها بكسها وتفكره في وجهها إلى أن وقفت ونامت على صدر أمي بظهرها فأصبح كس أمي وخالتي أمامي فأصبحت أدخله في كس خالتي واخرجه لأضعه في كس أمي وكان الصراخ يدي فالغرفه إلى أن أعتلى فجأه بزياده آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه جمييييل أمتتعنا وخالتي تقول ذلك بشرمطه وتقول أمتع كسي المحروم أزني في كس أمك المحروم أمتعنا آآآآآآآهههههههه وأفرغنا جميعآ مع بعض وارتميت فوقهم وهم يحتضنوني فأرتحنا قليلا وعدنا ذلك مرتين وكل يوم أفعل ذلك بهم وفي كل وقت أجدهم يتساحقون يثيرني منظرهم فأنيكهم.

 

Loading...
© Copyright 2020, سكس محارم | اكبر موقع متخصص في عرض فيديوهات الزنا المحارم
صور سكس - xnxx