قصص سكس محارم منزلي بنت صغيرة تتناك من ابوها واخوها

قصص سكس محارم

قصص سكس محارم

بنت صغيرة خام معرفشي حاجة اخوها يقدر يضحك عليها وياخدها علي السرير يلعب معها ويمسك بزازها يحسس عليها لحد ما اختة تفقد السيطرة علي جسمها تهيج وينام معها يخلعها ملابسها ويبوس فيها ويدخل زبه في طيزها الضيقة ينيك بقوة واختة تصرخ اهات ساخنة ابوها يدخل يشوف جسمها الابيض زبه يقف ينضم اليهم قصص سكس محارم عائلي محارم بنت واخوها وابوهم المحروم ينيكها في كسها بقوة قصص سكس جديدة ممتعة وساخنة في المنزل اختي المشتهي النيك تريد زبي وانا هايج ابوس في كسها والحس فيه ابي يدخل علينا يخلع ملابسه وينيكها معي قصص سكس ساخنة .

قصص سكس محارم
قصص سكس محارم

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــ

أنا فتاة لي قصة غريبة بعض الشيء فقد انفصل أبي عن أمي وأنا صغيرة كنت أبلغ من العمر عامين فأخذتني أمي للعيش معها ولي أخ يكبرني بأربع سنوات أخذه أبي للعيش معه
بعد الانفصال بفترة تزوجت أمي من رجل يعمل بالخليج فسافرنا معه وعشنا بالخليج وبعد السفر بمدة بسيطة وجدت أمي فرصة عمل وأصبحت تدخر الأموال حتى تأمن لي حياة طيبة وعلمت بعد ذلك أن زواج أمي لم يكن الهدف منه تكوين أسرة ولكن حتى يصبح زوجها محرما لها في السفر وتكون هي عونا لهذا الرجل الذي لا يريد زوجة وأسرة ولكن امرأة كالخادمة يعني زواج مصالح
عندما أصبح عمري 18 عاما عادت أمي للعيش بالقاهرة وانفصلت عن زوجها ولما استقرت قامت بفتح (بيوتي سنتر) من المال الذي جمعته وكانت تقضي يومها بالكامل فيه وأظل وحيدة تأكلني الوحدة طوال اليوم
وذات يوم وجدت أمي عائدة عصرا ومعها شاب أخبرتني أنه أخي وأنه سيترك بيت أبي للعيش معنا ، وحتى لا أشتكي من الوحدة
لم أكن أشعر أنه أخي بل كان بالنسبة لي رجل غريب عني فأنا لا أعرفه ولم نلتقي طوال 16 عاما
وظل أخي معي بالبيت وكنت أراه متحررا بلبسه فمن الممكن أن يخرج من الحمام لا يرتدي إلا السليب فقط ويمشي هكذا بجسده الممشوق المشعر والذي بدأ يثيرني وكنت أرى تكور خصيتيه وقضيبه واضحا في السليب ، وفاجأني ذات مرة سائلا :
– إنتي مكتفة نفسك باللبس كدة ليه
– ‏يعني إيه ؟
– ‏أصل الدنيا حر ، وأنتي لابسة بكم وجلابية طويلة ، إيه مش حرانة ؟
– ‏لا أبدا !!
– ‏واضح إنك مكسوفة مني
– ‏بصراحة آه
– ‏وفي أخت تتكسف من أخوها
– ‏معلش أعذرني لسة مش متعودة
– ‏طب تعالي نقعد مع بعض ونتكلم شوية
وسحبني من يدي ودخل غرفتي وصعد على السرير وتمدد ثم قال :
– كنتي مبسوطة في الخليج
– ‏بمعنى أيه ؟؟
– ‏يعني إنتي عشتي 16 سنة في الخليج مع أمك وأنا عشتهم مع أبويا لا عرفتيني ولا عرفتك ، فيها إيه لما ندردش مع بعض ونعرف بعض
– ‏مفيش مشكلة
وبدأنا نتحدث في مواضيع مختلفة وعلمت منه أن أمي انفصلت عن أبي لظروفه المادية الصعبة في ذلك الوقت وأن أبي هو من أخبر أخي بذلك
سألته عن سبب ترك بيت أبي والمجيء للعيش معنا فقال لي :
– عايزة الحق ولا ابن عمه
– الحق طبعا
– ‏بصراحة لأنه قفشني نايم مع مراته
– ‏طب وفيها إيه طب ما أنا بنام مع ماما
ضحك أخي من برائتي وقال لي :
– يا عبيطة نمت معاها يعني نيكتها
– ‏أنا مش فاهمة ، معلش
– ‏يعني مارست معاها الجنس
شهقت ولطمت وجهي فزعا مما سمعت منه وقلت له : إنت مجنون إزاي تعمل كدة
– البت كانت مزة وصغيرة ، وأنا شاب ومش متجوز وكنا بنقعد كتير لوحدنا وفي لحظة ضعف لا قدرت أقاوم ولا هي قدرت وحصل المحذور
– ‏طب هو بابا ما كنش مكفيها
– ‏لا بابا زبير بصراحة هي قالت لي كدة
– ‏معلش مش فاهمة ، يعني إيه ؟
– ‏ههههههههههه ، بصي الموضوع كبير وأنا لساني وسخ وباتكلم براحتي وطالما إنتي قطة مغمضة فلازم تفتحي
– ‏يعني إيه ؟
– ‏هاسألك على حاجة بس تجاوبيني بصراحة
– ‏حاجة إيه ؟
– ‏حد باسك من شفايفك قبل كدة
– ‏يووووه كتير ، ماما بتبوسني عادي
– ‏لا يا عبيطة مش البوسة دي
– ‏أومال إيه ؟
– ‏تعالي جنبي افردي جسمك وانا أفهمك
وما أن جلست بجانبه حتى جذبني من رأسي وقبلني من فمي بطريقة مثيرة جدا وانتقل إلى أذني يقبلها ثم إلى رقبتي فتشنج جسدي وبدأت الافرازات تخرج مني وكنت قد عرفت من إحدي صديقاتي أن هذا يسمى ماء الشهوة فقمت مفزوعة من قبلته فقال لي :
– عايزة الحق ، أنا مش شايفك أختي ، أنا شايفك مزة جميلة وعودها ولا الغزال حرام العود ده ما يتمتعش
كان يتكلم وهو ينزل من على السرير وزبه يجذب السليب للأمام واقترب مني وضمني بين ذراعيه ويداه تتحسس جسدي ، شعرت بالإثارة واستسلمت له فرفعني على السرير ورفع الجلابية واقترب بفمه من كسي يقبله ويلحسه وأنا أشعر بجسدي وكأن الكهرباء تسري فيه ولم أشعر به وهو يجردني من ملابسي ويمص حلمة ثدي وينزل على كسي ويعضعضه ويمصمصه وما أن وضع زبه ليدخله في كسي حتى اتنفضت وقمت وأنا أدفعه عني خوفا على بكارتي وهو يحاول اغتصابي فصفعته وأنا أصرخ استنجاداً فوضع يده على فمي ليمنعني من الصراخ ووعدني إن سكت لن يفعل معي أي شيء فهدأت وسكت فتركني وغادر الغرفة
وبعد بحوالي الربع ساعة عاد وهو يحمل حقيبته ، وقال لي :
– اعذريني لأني حبيتك ، إحنا عمرنا ما شوفنا بعض فغصب عني إني عامتلك كدة
– ‏أصل …. ما هو ……. معلش …
– ‏مش فاهم حاجة
– ‏أنا عمري ما كان في راجل في حياتي طول عمري وأنا مع بنات
– ‏طب وجوز أمك
– ‏كان كل همه القرش ، بيشتغل طول اليوم
– ‏وأنا شاب ومش متجوز ومعايا واحدة بتعاملني كأني غريب عنها
– ‏اعذرني لأني باعمل كدة
– ‏وأنتي ليه مش عايزة تعذريني في اللي عملته
– ‏صدقني أنا بكون مبسوطة بس مش عايزاك تضيع مستقبلي وتفتح بكارتي
– ‏طب تحبي أدخل من ورا
فتعجبت من جملته وقلت :
– يعني إيه ؟ ، مش فاهمة
– ‏تعالي وأنا أوريكي
فتح أخي الكمبيوتر وفتح موقع إباحي وجعلني أشاهد فيديوهات لأخ ينيك أخته وأب ينيك بنته ولما شعر بأن الإثارة تملكتني بدأ يداعب حلمات ثدي ويداعب بظري ثم طلب مني أن إنام على بطني ووضع أسفل مني وسادة ثم نزل بلسانه يلحس فتحة شرجي ويرطبها بلعابه ثم أدخل إصبعه وبدأ يدخله ويخرجه ثم قام وتركني منشغلة بما أشاهد على النت من أفلام إباحية وعاد وفي يده خيارة وبدأ يدخلها في طيزي فتألمت وشهقت من شدة الألم فإذا به يضع كمادات ثلج لتهدأ الألم ثم عاد يداعب بظري حتى ارتخت أعصابي وعدت للنوم على بطني فقام بإدخال زبه وبدأ يدخله والألم يشتد إلا أنه قد تمكن مني وأصبح يدخله كله ثم يخرجه وهكذا حتى اعتدت على حجم زبه وبدأت استمتع بما يفعله وبدأت تزداد سرعة حركته حتى قذف لبنه الساخن في أحشائي وقبل أن يخرج زبه من طيزي سمعت موبايلي يرن بالنغمة المخصصة لأمي فحاولت القيام إلا أنه أبى القيام وإلا وزبه في طيزي قمت وأمسكت المحمول وما زال زبه في طيزي وهاتفت أمي وكانت تطمأن على وعلى أخي فطمأنتها فأخبرتني أنها ستتأخر
مرت الأيام وأخي يستمتع بطيزي وأنا أستمتع بزبه وذات يوم دق موبايلي برقم غريب فقمت بالرد :
– ألو
– ‏حبيبة قلبي (بصوت رجل به لهفة)
– ‏مين حضرتك ؟؟
– ‏أنا بابا يا حبيبتي
تلعثمت ولم أستطع الكلام ، وحاولت أن أجد الكلام إلا أن لساني كان قد انعقد ، فأردف قائلا :
– مالك يا حبيبتي ساكتة ليه ؟
فنطقت وقلت : معلش …… أعذرني …. مفاجأة مش متوقعة
– ولا يهمك ، المهم إني سمعت صوتك
– ‏شكرا
– ‏مش هتخليني أشوفك
– ‏حاضر ، هاستأذن من ماما وأجيلك
– ‏وأنا مستنيكي
وما أن انتهت المكالمة حتى اتصلت بأمي
– ألو ، أيوا يا ماما
– ‏أيوا يا حبيبتي أنا معاكي
– ‏بابا اتصل بيا
– ‏ياااااه معلش نسيت أقولك إنه أخد رقمك مني عشان يكلمك
– ‏طب هو بيقولي إنه عايز يشوفني
– ‏براحتك لو عايزة تخلي أخوكي يوديكي ماشي
– ‏ماشي يا ماما
وما أن انتهت المكالمة حتى طلبت من أخي أن يأتي معي لشقة أبي ، وبالفعل لبسنا ونزلنا سويا حتى أوصلني لشقة أبي وتركني وهو يخبرني أنه سينتظرني على أقرب مقهى
صعدت السلالم متثاقلة وفي داخلي رهبة ووقفت أمام الشقة وأنا خائفة ومترددة فقاومت خوفي وطرقت الباب فنادى أبي من الداخل سائلا : مين بيخبط ؟
فلم أقوى على الإجابة وبعد لحظات فتح وهو يرتدي روب مفتوح لا يرتدي تحته إلا البوكسر فقط فتفاجأت فإذا به يقول لي :
– القمر هيقف على الباب كتير
ثم جذبني من يدي وضمني بين ذراعية وانتصب زبه ولما حاول أن يجردني من ملابسي صرخت قائلة :
– أنا بنتك
تراجع أبي للوراء وزبه يرفع البوكسر و عيني لا تفارقه
اقترب مني أبي ليحضنني وهو يتأسف فارتطم زبه بكسي فشهقت فإذا به يتراجع ويضم الروب ليغطي جسده ثم جلس وقال لي :
– معلش يا حبيبة قلب بابا المفاجأة ملخبطاني
فقلت وأنا مرتبكة من الإثارة التي تملكتني :
– ولا يهمك يا بابا
– ‏طمنيني عليكي ، أخبارك إيه ؟
– ‏أنا بكل خير
– ‏ما تيجي تقعدي جنبي
– ‏ما بلاش
– ‏ليه بس ؟
– ‏خايفة
– ‏من إيه ؟
فسكت ولم أنطق وطأطأت رأسي ، فكرر سؤاله : خايفة من إيه بس ؟
صراحة كانت الشهوة هي التي تتحكم في فقلت بجرأة لم أتعهدها في نفسي ، وكأن ما حدث بيني وبين أخي جرأني في كلامي :
– خايفة من زبك
صدم أبي من كلامي وكأن لسان حاله يظن بي أني فتاة عاهرة ، فقال بجرأة وكأنه يختبر ردة فعلي :
– وخايفة من زبي ليه ؟
– ‏يا بابا أنا أول مرة أشوفك ، وحضنك وبوسك ليا أثار شهوتي ، فحسيت إنك راجل غريب عني ، أخاف أقرب منك أضعف
ندمت على كلماتي ، لأنها جرأت أبي الذي لم يراني منذ 16 عاما وحين رآني كان في حاجة لأنثى تشبع رغباته الجنسية ، فإذا به يمد يده تجاهي فمددت يدي له فجذبني على غفلة مني ثم وقف وحملني بين ذراعية فطوقت رقبته بذراعي فإذا به يدخل غرفة النوم ، لا أعرف لماذا لم أقاومه ، فقد وضعني على السرير بهدوء ثم خلع الروب وصعد على السرير وبدأ يقبلني بشهوة وبدأت يده تداعب جسدي والمناطق الحساسة به التي تثير المرأة وبدأ يجردني من ملابسي وأنا أشعر بالمتعة واشتدت بي الشهوة ولم أفق إلا عندما اخترق زبه بكارتي ، وكأني في حالة كبت جنسي رغم شعوري بأني فقدت أعز ما تملك الفتاة إلا إني كنت مكبوتة لا أتعامل مع أحد وعندما تعرفت على أخي استطاع أن يفتح عيوني على الحياة الجنسية التي كنت في حاجة إليها وعندما كنت في حضن أبي كنت أوهم نفسي بالأمان لأني بين ذراعيه وفي هذه اللحظة فهمت كلمة أخي التي وصف بها أبي فهو بالفعل زبير
أمتعني جدا وجعلني أقذف شهوتي أكثر من مرة وبدأ يدك جدران كسي بزبه وأنا نائمة على ظهري وشفتيه تمتع شفتي بقبلاته المحمومة ويدي تتحسس جسده وكأني أبحث عن الأمان وأنا في حضن أبي بعد قليل جعلني أنام على جنبي ورفع ساقى وأكمل إمتاعه لكسي وبدأ يتشنج ويصرخ ويضغط بزبه وهو يقذف قذائفه المنوية الساخنة وأنا أصرخ من المتعة ثم نام فوقي دون أن يخرج زبه واستمر يمتعني حتى قذف في رحمي ثلاث مرات دون رحمة لكسي البكر وكنت متقبلة كل ما يفعله معي حتى تعب ونام على السرير بجوارى فاقتربت منه وقبلته من فمه ونمت على صدره المشعر وأنا أتحسس كرشة بيدى فإذا به يقول لي :
– اعذريني يا بنتي يا ريتك ما جيتي دلوقت
– ‏ليه يا بابا ؟
– ‏أنا بقالي أسبوع ما نيكتش وزبي كان هينفجر
– ‏المهم تكون اتبسطت
– ‏للأسف أيوا
– ‏وليه للأسف ؟
– ‏لأنك بنتي واللي حصل ده غلط
– ‏ولا يهمك يا بابا ، أنا بصراحة مبسوطة
– ‏طب قومي استحمي على ما أطلب غدا
– ‏وليه تطلب غدا ، أنا هاطبخ لك
وفجأة سمعت صوت الموبايل بالنغمة التي خصصتها لأخي فسألني أبي من المتصل ، فأخبرته أنه أخي فأخذ يسب ويلعن فقلت له :
– أنت زعلان منه ليه يا بابا ؟
– ‏عشان هو مش متربي
– ‏بص بقا أنا عارفة إنك طردته لما عرفت إنه نام مع مراتك
صعق أبي من كلماتي فقال لي :
– يبقى الخول ده هو اللي قالك
– ‏بصراحة آه
– ‏طب مش ده سبب كافي يخليني أطرده
– ‏نخلينا صرحا
– ‏ماشي
– ‏إنت لما شوفتني وأنت اللي اتجوزت قبل كدة ما استحملتش ، عايز شاب عمره ما جرب الجواز ما يضعفش وهو مع واحدة ست
تفاجأ أبي من منطقي في الكلام وقال هو يتلعثم :
– بس بردو ما ينفعش ينام مع مرات أبوه
خرجت مني ضحكة عالية ثم قلت :
– على أساس اللي عملته دلوقت معايا يفرق كتير عن اللي عمله أخويا
– لولا إن أنا اللي فتحتك دلوقت كنت شكيت إنه بينيكك
– ‏وتفرق معاك أوي
– ‏آه طبعا
– ‏بص يا أستاذ
– ‏أستاااذ ؟
– ‏أيوا أستاذ ، إنت مش محسسني إنك بابا
– ‏ليه بس كدة
– ‏مش كفاية إنك أفقدتني عذريتي
– ‏مش اتفقنا إنها لحظة ضعف
– ‏طب أنا هاتصل بأخويا وأخليه يجي ونصفي الموضوع ده
– ‏صعب أقابله
– ‏طب وتعتقد إنه لو عرف إنك يا والدي العزيز فتحتني هيكون ……..
– ‏بس بس بس خلاص حقك عليا
– ‏يبقا يجي ونتصافى ولعملك هو بقاله شهر بينكني من طيزي
– ‏ابن الكلب الخول
فقلت له : إنت ليه متناقض
– قصدك إيه ؟
– ‏مستغرب من عمايل ابنك وعايز تعاقبه واللي إنت عملته مسميه لحظة ضعف
سكت قليلا ثم قال : معاكي حق ، اتصلي بأخوكي خليه يطلع
فاتصلت به وطلبت منه الصعود لأن أبي يريده في أمر هام ، ما هي إلا ثوان معدودة وجاء أخي وفتحت له الباب وأنا عارية تماما فجحظت أعين أخي وقال :
– أكيد أبوكي معتأكيش
فضحكت وقلت له : ادخل الأول وبعدين نتكلم
دخل أخي وتفاجأ بأبي يخرج له عاريا فقال – أحاااااا ، في إيه بقا
فقال أبي : اتلم يا خول بدل ما أنيكك
فضحك أخي سخرية وقال :
– إنت غير نشاطك للخشن ولا إيه
فوجه أبي لي الكلام قائلا :
– أهي قلة أدبه دي هي اللي بتعصبني
فاقتربت من أبي وناديت أخي وحضنتهما وقبلت أبي ثم قبلت أخي وطلبت منهما التصالح حتى أشعر بالفعل أني قمت بلم شمل الأسرة ، وبعد التصالح توجهت للحمام وبدأت في أخذ حمام دافيء للمهبل ولجسدي حتى شعرت بالراحة فجففت جسدي وما أن خرجت حتى تفاجأت بأبي طلب وجبة بحريات رائعة أكلنا وامتلأت بطوننا فأخبرت أبي أني في حاجة للنوم فإذا بأخي يقول لي :
– لا طبعا ، تنامي إيه ، ده أنا زبي على أخره
فقلت له : صعب جدا النهاردة لأني لسه مفتوحة جديد
صعق أخي عندما علم بأن أبي فتح بكارتي وكان ظنه أن أبي ناكني من طيزي فقط فصرخ قائلا :
– يعني بقالي شهر بتحايل عليكي عشان أفتحك وضربتيني لما حاولت وأبوكي من أول مقابلة يفتحك
ضحكت بهستريا وكأني ممسوسة وأبي وأخي يتعجبان من ضحكي ولما سكت قال أبي : مالك في إيه ، ما تضحكينا معاكي
– ما كنتش أتخيل أبدا إن ليا أب وسخ وأخ أوسخ منه ، وهيتخانقوا على لحمهم
وإذا بأخي يتجرد من ملابسة ويهجم على ليغنصبني ولم أكن أقاومه بل تركته يلهو ويعبث بجسدي فبدأ يمص حلمات ثدي وأنا تفاعلت معه وبدأت أعبث بيدي في شعره وأجذبه حتى يقرب زبه من فمي لأمصه بعد أن نمنا أرضا وبدأت أمص له وأشاور لأبي حتى يقترب مني وكان أخي بدأ يلحس لي كسي وأنا في بحر من المتعة ، اقترب أبي مني أمسكت زبه وبدأت أمصه بالتبادل مع زب أخي حتى قام أخى ورفع ساقى وبدأ يدخل زبه في كسي ويدكه بقوة ثم طلب مني أن أنام على جنبي وجلس وهو رافعا ساقي اليسرى في الهواء وأدخل زبه مرة أخرى في كسي وبدأ ينيكني من جديد وأبي يقفش في ثدي ويدلك حلمتي بعد قليل طلب أبي من أخي أن يتنحى كي يمتع زبه بكسي الصغير البكر فقام أخي وطلب من أبي أن ندخل غرفة النوم أفضل
بعد أن دخلنا صعد أبي على السرير وجلس فجلست على زبه وأدخلته بأكمله في كسي وبدأت في الصعود والنزول عليه وأنا يتقطر مني ماء شهوتي على زب أبي فجاء أخي وطلب مني أن أعتدل حتى أمكنه من فتحة طيزي فملت للأمام فبدأ يرطب فتحتي بلعابه فأخبره أبي بأنه يوجد كريم شعر يمكنه استخدامه وبالفعل أحضره وأدخل زبه في طيزي وبدأت موسيقى الأهات وارتطام الأجساد تشتعل وتزداد وأبي يمتعني بزبه في كسي وأخي في طيزي حتى قذف أبي ومن وراءه أخي
نمت على صدر أبي وقام أخي لينام على ظهره فغلبنا النوم فاستيقظت على هاتفي يرن بالنغمة المخصصة لأمي ، فقمت فزعة وجريت لأحضر الهاتف فأجبت قائلا :
– ألو ، أيوا يا ماما
– ‏إيه يا بنتي الوقت اتأخر ، مش راجعين ولا إيه
– ‏ليه هي الساعة كام ؟
– ‏الساعة 8
– ‏طيب هانزل واجي
– ‏لو ليكي مزاج تباتي مع باباكي مفيش مشكلة ، طالما أخوكي معاكي
– ‏لا مفيش داعي ، أنا جاية
– ‏ومستعجلة ليه ، هو أبوكي قابلك وحش
– ‏بالعكس ده قابلني مقابلة عمري ما كنت أتخيلها
– ‏خلاص طالما اتبسطي كدة خليكي و تعالي بكرة
– ‏يعني مش هتضايقي
– ‏لا طبعا طالما ده يبسطك هابقا مبسوطة
– ‏باي يا حبيبتي
– ‏باي ، وما تنسيش تكلميني قبل ما تيجي
– ‏حاضر
تعجبت جدا من تصرف أمي فهي دائما تقيدني بالبيت ولا تجعلني أبتعد عنها خصوصا في الليل واليوم تتركني أبيت مع أبي الذي أخذتني منه منذ 16 عاما
قطع تفكيري صوت أخي وهو يقول :
– في إيه ؟
– ‏تصور ماما سابتني أبات هنا
– ‏معقولة دي
– ‏وكانت مصرة كمان وطلبت مني أكلمها قبل ما أروح لها
شك أخي في الأمر ولم يبين لي بل قال لي: عادي وفيها إيه ؟ عموما أنا شوية ونازل أقابل واحد صاحبي
ثم قبلني وضمني لصدره ، وبالفعل نزل أخي ولكن ذهب إلى شقة أمي وفتح بهدوء باب الشقة ودخل بخفة حتى لا يشعر به أحد فسمع آهات ووحوحات تخرج من غرفة أمي فاسترق النظر فإذا بأمي عارية تماما ومعها شاب ينيكها فدخل عليهما مباغتةً بعد أن أثاره جسد أمه وصرخ قائلا :
– بتعملوا إيه ؟
صرخت أمي من هول المفاجأة والفزع وهي تحاول أن تداري جسدها بيديها وتنكمش في نفسها ثم قالت لأخي :
– إنت إيه اللي جابك ؟
فقام أخي بدفع الشاب على السرير ثم دهس خصيتيه بقدمه فصرخ من شدة الألم ثم نظر لأمي وقال لها بلهجة سيد الموقف :
– جيت عشان أكشف وساختك يا .. يا …. يا ماما
– ‏وعايز إيه ، يلا أمشي ارجع لأبوك
نظر أخي للشاب الذي تحت قدمه وقال :
– قبل الدقيقة ما تخلص ما اشوفش وشك هنا
قام الشاب وارتدى ملابسه بسرعة وهرول خارجا من الباب بلا عودة ، ثم بدأ أخي يخلع ملابسه وأمي تقول له :
– إنت بتعمل إيه ؟
– ‏هامتعك ، شكلك محرومة
– ‏إنت بتقول إيه ؟ ده أنا أقتلك
– ‏براحتك ، أنا هاخد الفيديو اللي صورته وهاقدمه للنيابة
– ‏إيه ، إنت صورتني
– ‏لو مكسوفة إني ابنك ، طب ما أنتي كنتي جايبة واحد قد ابنك ، مش ابنك أولى بردو
– ‏عشان خاطري بلاش
وكان أخي تجرد تماما من كل ملابسه وبدأ في محاولة فرد جسم أمي حتى لمست أصابعه كسها فبدأ يداعبه وهو يحاول معها كي تمص له زبه وبعد عدة محاولات استسلمت له وبدأ في إدخال زبه في كسها فتألمت نظرا لانه كبير بعض الشيء وبدأ يقبلها ويمصمص حلمة ثديها وينزل على سرتها يلحسها ودون أن يخرج زبه ثم جعلها تنام على جنبها وهو يحمل ساقها ويدك في كسها بكل قوة وعنف وهي تصرخ من المتعة والألم بعدها قلبها على بطنها دون أن يخرج زبه ونام فوقها وأكمل نيكها وهي في هذا الوضع وهو يقبل ظهرها ويقفش في ثديها حتى قذف في كسها وهو يشعر بالمتعة وكأنه لم ينيك من قبل ولم يقم إلا بعد أن شعر بأن زبه قد ارتخى
ولما قام سمعها تبكي وتنتحب فقال لها :
– بصي بقا اللي حصل حصل وهيحصل تاني وتالت ورابع فمفيش داعي تقعدي تعيطي
فنظرت له وقد غطى خديها الدموع وهي تقول : إنت ناسي إني أمك
فضحك بسخرية وجلس وأمسكها من ذراعيها وقال لها :
– وهو في أم تسيب ابنها 16 سنة من غير ما تسأل عليه ، وهو في أم تسيب جوزها عشان الفلوس ، وهو في أم …..
فقاطعته قائلة : بس بس بس ، واضح إن أبوك سمم أفكارك من ناحيتي ، وواضح جدا إنك ما تعرفش حاجة
– قصدك إيه ؟
– ‏اقعد وأنا أحكي لك على كل حاجة
– ‏ما أنا قاعد أهو
– ‏زماااان بعد ما اتجوزت أبوك عرفت إنه ما بيشبعش من الجنس وبعد فترة من جوازنا اكتشفت إنه بيحب المحارم لدرجة إني عرفت إنه بينام مع أخته وسكت عشان كنت حامل فيك وبعد فترة لاقيته بينام مع أمه وسكت عشان أعيش لحد ما خلقت أختك وهو كان ليه علاقات كتييير ومش بيبطل لحد ما ضحك على أختي الصغيرة وفتحها
– ‏إيه ، هو أنتي ليكي أخت
– ‏هههه ، هو أبوك قالك إني مقطوعة من شجرة ولا إيه ، استنى أوريك صورتها وقامت وهي عارية ووضعت الروب تغطي جسمها ثم أحضرت بعض الصور الفوتوغرافية وأخرجت من بينهم صورة وقالت له : هي دي
صعق أخي عندما رأي الصورة ، وقال لها :
– أنتي متأكدة إن دي أختك
– ‏أيوا طبعا ، ليه في إيه ؟
– ‏اللي أعرفه إنها أول واحدة أبويا اتجوزها بعد ما سافرتي وكانت مهتمية بيا وبعد ما بلغت ما سابتنيش إلا لما خليتني أنيكها لحد ما حملت مني
صعقت أمي من كلام أخي وصرخت قائلة :
– إنت بتقول إيه ؟
– ‏أنا كدة فهمت هي عملت معايا ليه كدة
– ‏قصدك إيه ؟
– ‏هي حبت تنتقم من أبويا
– ‏طب وحصل إيه
– ‏طلقها بعد ما عرف
بكت أمي واشتد بكاها فرق لها أخي وضمها فانتفضت خيفة منه فقال لها :
– ممكن تكمل لي اللي حصل ، عشان حاسس إني ظلمتك
– ‏وهيفيد بإيه بعد اللي حصل
– ‏مش عارف هيفيد بإيه ليكي ، بس من حقي أعرف
– وعايز تعرف إيه ؟
– ‏هو أنتي اتطلقتي منه عشان ظروفه المادية كانت وحشة
نظرت لي أمي باستغراب وقالت لي :
– أبوك اغتنى بعد ما اتجوزنا بفترة صغيرة لأن أبوه مات وساب له ورث كويس هو وأخواته غير أمه اللي كانت غنية وبتدي له فلوس عشان عوضها عن أبوه في الجنس
– ‏أومال اتطلقتم ليه
– ‏بسبب إنه طلب مني نعمل تبادل أزواج
– ‏مش فاهم
– ‏أخوه اكتشف إنه بينام مع أمه فتطور الأمر واشترك أخوه في امتاع أمهم لأنها كانت هايجة على طول المشكلة أن أبوك كان بينام مع مرات أخوه وأخوه لما عرف طلب أني أشاركهم حفلاتهم الجنسية وخصوصا بعد ما أخته اشتركت معاهم بعد ما اتطلقت من جوزها لأنه ما بيخلفش وتبقى عيلة وسخة كله بيدق في كله ، فسيبت له البيت وطلقني بعد ما اتنازلت له عن كل حقوقي ، جوز عمتك بعد ما طلقها عشان ما بيخلفش كان عايش في الخليج ولأني كنت عايزة أهرب وأسيب كل ده ورايا طلبت منه يتجوزني وأعيش له خدامة وفعلا اتجوزنا وسافرت معاه ولما لقاني كويسة خلاني اشتغلت عشان أعرف أصرف على بنتي ولما زهقت من الغربة اتطلقنا ورجعت بلدي أعيش فيها وأحاول أخدك من أبوك تعيش معايا وتبقى راجلي وراجل أختك
– ‏طب والشاب اللي كان معاكي ده قصته إيه
– ‏بصراحة من بعد ما رجعت من السفر وأنا مفيش راجل لمسني والشاب ده ابن زبونة عندي تقريبا عرف أني مطلقة من مامته فلف عليا وفضل يجرجرني لحد ما ضعفت ودي كانت أول مرة
– ‏حقك عليا ، أرجوكي ما تزعليش مني
انهار أخي بعد ما سمع حكاية أمي مع أبي وبكى فضمته أمي إلى صدرها وربتت على كتفه وقالت له :
– اوعدني إنك تنسى غلطة النهاردة
– ‏أوعدك يا …..
– ‏يا إيه ؟
فابتسم لها وقبل رأسها وقال : يا ماما
اتصل بي أخي وطلب مني أن أنزل ليأخذني للمنزل ، فنزلت وعدنا إلى البيت وكان أخي بدأ يعمل مع أمي في حسابات البيوتي سنتر وتركوني وحدي مرة ثانية فشعرت بالملل وإذا بأبي يتصل بي فأخبرته بأني وحيدة فطلب مني أن أرسل له موقعي لأنه سيرسل لي أوبر
وبالفعل ذهبت لأبي الذي استقبلني عاريا وما أن دخلت حتى جردني من كل ملابسي ودخل بي على سريره وبدأ في لحس كسي المحروم وأنا أنتفض ثم طلب مني أن ينام هو ونعمل وضع 69 فقمت وأعطيته كسي يمتعه بلحسه ومداعبة بظري وأنا أمتع زبه بالمص ولحس خصيته بعد أن قذفت ماء شهوتي مرتان جعلني أبي أجلس على أربع وبدأ في إدخال زبه في كسي ويداه تداعب ثدي وحلمتي وأنا تغمرني المتعة حتى قذف وملأ مهبلي بلبنه الساخن ولم أكن أعلم أنه أخذ قرص منشط جنسي لذا بعد أن قذف وأنا بهذا الوضع طلب مني أن أمص له فأمسكت زبه وبدأ أتذوق زبه وهو غارق بماء شهوتي ثم أنزل على خصيتيه أمص كل واحدة على حدة ويدي تدلك له زبه ثم ألحس زبه من أول الخصيتين حتى الرأس وأمسك بزبه وأمره على شفتي كأنه قلم روچ ثم أضعه كله في فمي وأمصه حتى قذف في فمي وطلب مني أن ابتلع كل قطرة تنزل بعدها طلب مني أن ينيك بزازي ففعلت وضممت بزازي له وهو بدأ في إدخال زبه بينهما وبدأ ينيكني من بزازي وأنا رفعت رأسي ليلمس زبه شفتي فأخرجت لساني لألحس رأس زبه وظل هكذا حتى قذف على بزازي ووجهي
ولم يشبع وكأنه يريد أن يمتع زبه بكل جزء في جسدي فطلب مني أن ينيكني من طيزي فنمت على بطني ووضعت وسادة أسفل مني وبدأ يدخل زبه ويخرجه وأنا غارقة في بحر المتعة ثم جعلني أنام على ظهري وأمسك ساقي بذراعي وبدأ يدخل زبه في طيزي ويداعب بظري باصبعه وينيك كسي بخيارة أحضرها ليمتع كسي وطيزي في آن واحد فبدأت أقذف وأنا مستمتعة جدا حتى شعرت بزب أبي ينبض في طيزي
بقيت على هذا الوضع مع أبي قرابة الثلاثة أشهر حتى لاحظت أمي أنه مرت علي فترة لا أستخدم حفاضات الدورة الشهرية فتعجبت وظنت أني مريضة وذات يوم أخذتني لطبيبة من أحد زبائنها بالبيوتي سنتر ، وكانت المفاجأة أني حامل لم تظهر أمي أي رد فعل وما أن ركبنا السيارة حتى بادرتها قائلة :
– أنا حامل من بابا
فسقطت مغشيا عليها ، فعدت مسرعة للطبيبة وأخبرتها بأن أمي مغشيا عليها فأرسلت ممرضة لتقوم بما يلزم حتى تنتهي من الكشف على المريضة التي معها ، وبعد أن أفاقت أخبرتهم بأنها مرهقة من ضغط الشغل ، قادت أمي السيارة دون أن تنطق بكلمة معي وما أن عادت للبيت حتى اتصلت بأخي وطلبت منه الحضور على وجه السرعة ثم دخلت غرفتها تبكي وتنتحب حتى حضر أخي فدخل إليها بغرفتها وقالت له :
– أنا راجعة الخليج ، هتيجي معايا ولا ناوي تستقر في مصر
– ‏إيه القرار المفاجيء ده ، ومالك كدة شكلك قلقني
– ‏أختك حامل من أبوك
– ‏إيه
فزع أخي مما سمع ، ونسي أنه من بدأ الطريق ، أعلم أنه عاش معي الأخ الذي يخاف على أخته وأني حاولت معه ليمتعني إلا أنه كان يأبى وقال لي ذات مرة :
– أنا عارف إني غلطت ، وندمان بجد على غلطتي دي ، عشان كدة مش لازم أكررها
ترك أخي الغرفة وجائني بغرفتي يسألني عما حدث ، فأخبرته بما كان يفعله أبي وأني لم انقطع عن لقاءاتي الجنسية معه ، وأني لا أشعر معه بأنه أبي ، بل رجل غريب عني يمتعني جنسيا ويشبع رغباتي
تفاجأت بالدموع تنهمر من أخي وتغطي وجهه ، فنظرت له بتعجب وسألته عما يبكيه فقال لي :
– ندمان على كل يوم عشت فيه معاه
– ‏ليه كدة ؟؟
– ‏ماما حكيت لي عن سبب طلاقها من بابا
وبدأ أخي يقص علي كل ما سمعه من أمي ، شعرت بأنه ليس والدا وليس آدميا أساسا بل حيوان يسعى لإشباع رغباته فقط ولا يهمه مصير أحد فخالتي انتحرت بعد أن طلقها وأنا حاليا حامل منه ولا أعرف ما هو مصيري
خرج أخي لأمي يحاول تهدأتها فوجدها تقول له :
– أنا هاقتله وأخلص منه
– ‏بتقولي إيه ؟
– ‏اللي سمعته
– ‏دمريه أفضل
– ‏ازاي ؟
– ‏مش عارف ، بس لازم نلاقي فكرة تريحنا منه ، وعلى ما نلاقي الفكرة دي نكون سوينا أمورنا
– ‏يعني إيه ؟
– ‏مش إنتي ناوية ترجعي الخليج
– ‏وده إيه علاقته
– ‏إحنا نبيع السنتر ونرتب حسابتنا ونسافر الخليج ، وعلى ما نبيع ونرتب نكون خلصنا من طليقك ولاقينا له حل
ارتاحت أمي لكلام أخي واقتنعت به وبدأت بالفعل في تسوية أمورنا المادية ونفذت خطة الانتقام من أبي بأن جعلت أخي يغويه كي يذهب لبيوت الدعارة حتى اعتاد عليها وذات مرة تم القبض عليه متلبسا وتم إيداعه في السجن
بعدها سافرنا ألى الخليج وعشنا هناك حتى اليوم ولكن حقيقة ما زلت حين أقوم بزيارة لمصر أذهب لأبي بعد أن قضى مدته فأمتعه ويمتعني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *